فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1292

جعفر، وفهم اختصاصه بها من إفراده، ولو شاركه لذكره معه.

وقرأ الباقون [1] بفتح الياء [2] وضم الزاى، وكذلك أبو جعفر [فى غير] [3] الأنبياء.

تنبيه:

علم عموم (يحزن) من قرينة الضم، وعلم أن الخلاف في المتعدى من قوله: (كسر ضم) .

أى: الذى زايه [4] دائرة بين الضم والكسر، فخرج اللازم، فإنه مفتوح الزاى نحو:

ولا هم يحزنون [آل عمران: 170] [و] ولا تحزنوا [آل عمران: 139] .

وقيد [5] الكسر؛ لأجل الضد.

ووجه كسر إن: الاستئناف.

ووجه فتحها: عطفها، أى: بنعمة وفضل [و] بأن الله؛ فالنعمة دلت على النعيم [6] ، والفضل دل على سعته.

وقال الفراء: العرب تقول: حزنهم وأحزانهم، أى: بمعنى.

وقال الخليل: حزنه: جعل فيه حزنا: كدهنه، وأحزنه جعله حزينا كأدخله، وكان الأول أبلغ من الثانى.

ووجه ضمه: أنه مضارع «أحزن» .

و [وجه] الفتح: أنه مضارع «حزن» والاستثناء الجمع وفتح الأثقل معدلة.

ص:

يميز ضمّ افتح وشدّده (ظ) عن ... (شفا) معا يكتب يا وجهّلن

ش: أى: قرأ [7] ذو ظاء (ظعن) يعقوب، و (شفا) حمزة والكسائى وخلف حتى يميز الخبيث [الآية: 37] هنا وليميز الله بالأنفال [الآية: 37] بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء [8] الأخرى وتشديدها.

والباقون بفتح الياء وكسر الميم وتخفيف الياء [9] [الأخرى] وإسكانها.

وماز هذا من هذا: فصله [10] عنه، وميزه لمجرد التكثير؛ لأنه متعد بنفسه؛ [فلهذا] [11]

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (312) ، البحر المحيط (6/ 342) ، تفسير القرطبى (11/ 346) ، الكشاف للزمخشرى (2/ 285) ، النشر لابن الجزرى (2/ 244) .

(2) فى ز: التاء.

(3) سقط في د.

(4) فى م: الذين زايهم.

(5) فى م: وقيل.

(6) فى ص: التعميم.

(7) ينظر: الإملاء للعكبرى (1/ 93) ، التبيان للطوسى (3/ 62) ، التيسير للدانى (92) .

(8) فى م، ز: بالتاء.

(9) فى ز: بالتاء.

(10) فى م، ص: فصيلة.

(11) سقط في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت