جميع طرقه.
واختلف عن يحيى بن آدم عنه.
فروى سبط الخياط عن الصريفينى [1] عنه كذلك، وجعل له من طريق الشنبوذى عن أبى عون [2] عنه الوجهين، وعلى ضم الياء، وفتح الخاء سائر الرواة عن يحيى.
وكذلك قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو جنات عدن يدخلونها بفاطر [الآية: 33] والباقون [بفتح الياء وضم الخاء] [3] فى الجميع.
وقرأ الكوفيون يصلحا بينهما [النساء: 128] بضم الياء وسكون الصاد وكسر اللام، والباقون بفتح الياء [4] وتشديد الصاد وألف [5] بعدها وفتح اللام، واستغنى بلفظ القراءتين.
تنبيه:
لا خلاف في غير ما ذكر، وقيد الفتح للضد وعلمت تراجم [6] الثلاث من عطفها على الأولى.
وجه رفع غير [النساء: 95] : أنه صفة القاعدين [7] ، وهى معرفة؛ لأنه لم يقصد قوما بأعيانهم فشاعت على حد:
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّنى ... .... .... [8]
(1) فى ز: الصرفينى.
(2) فى ز: عن أبى عوف.
(3) فى ز: بضم الياء وفتح الخاء.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (194) ، الإعراب للنحاس (1/ 458) ، البحر المحيط (3/ 363) ، التبيان للطوسى (3/ 346) ، التيسير للدانى (97) .
(5) فى م: وألفا.
(6) فى ز: تزاحم.
(7) فى م، ص: القاعدون.
(8) صدر بيت وعجزه:
.... .... .... * فمضيت ثمت قلت لا يعنينى البيت لرجل من سلول في الدرر (1/ 78) ، وشرح التصريح (2/ 11) ، وشرح شواهد المغنى (1/ 310) ، والكتاب (3/ 24) ، والمقاصد النحوية (4/ 58) ، ولشمر بن عمرو الحنفى في الأصمعيات (ص 126) ، ولعميرة بن جابر الحنفى في حماسة البحترى (ص 171) ، وبلا نسبة في الأزهية (ص 263) ، والأشباه والنظائر (3/ 90) ، والأضداد (ص 132) ، وأمالى ابن الحاجب ص (631) ، وأوضح المسالك (3/ 206) ، وجواهر الأدب (ص 307) ، وخزانة الأدب (1/ 357، 358، 3/ 201، 4/ 207، 208، 5/ 23، 503، 7/ 197، 9/ 119، 383) ، والخصائص (2/ 338، 3/ 330) ، والدرر (6/ 154) ، وشرح شواهد الإيضاح (ص 221) ، وشرح شواهد المغنى (2/ 841) ، وشرح ابن عقيل (ص 475) ، والصاحبى في فقه اللغة (ص 219) ، ولسان العرب (ثم) ، (منن) ، ومغنى اللبيب (1/ 102، 2/ 429، 645) ، وهمع الهوامع (1/ 9، 2/ 140) .
وفى البيت شاهدان: أولهما قوله: (اللئيم) حيث دخلت (أل) الجنسية، فلم تفد اللفظ تعريفا)