فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 1292

إذ لا يوصف بالجمل إلا النكرة.

أو اللام بمعنى «الذى» .

أو [1] على جهة الاستثناء، أى [2] : لا يستوى القاعدون، والمجاهدون إلا أولو الضرر.

ووجه نصبها: استثناء من القعدون أو من المؤمنين أو حال [3] القعدون، والمختار النصب على الاستثناء.

ووجه (ياء) يؤتيه [4] [النساء: 114] : إسناده إلى الحق تعالى على وجه الغيبية مناسبة لقوله تعالى: ومن يفعل ذلك ابتغآء مرضات الله [النساء: 114] .

ووجه النون: إسناده إليه على جهة التعظيم مناسبة لقوله: نولّه، وو نصله [النساء: 115] وهو المختار مراعاة لمناسبة التقسيم.

ووجه (ضم) يدخلون [النساء: 124] : بناؤه للمفعول على حد: وأدخل الّذين [إبراهيم: 23] ، وأصله: يدخلهم الله إياها [5] .

ووجه (الفتح) : بناؤه للفاعل على حد: ادخلوا الجنّة[الأعراف: 49، والزخرف:

ووجه التفريق: الجمع.

[وفتح أبو عمرو فاطر [الآية: 33] لعدم المناسب] [6] .

ووجه قصر يصلحا [النساء: 128] : أنه مضارع «أصلح» متعد إلى واحد ومفعوله صلحا [النساء: 128] ، وهو اسم المصدر كالعطاء.

ووجه المد: أنه مضارع «صالح» وأصله «يتصالحا» فأدغمت التاء في الصاد، وحذفت النون للنصب.

تتمة:

تقدم أمانيكم، وأمانى [7] [النساء: 123] لأبى جعفر وإبرهيم [125] فى (تعينه من دون سائر أفراد جنسه، فتعريفها لفظى لا يفيد التعين، وإن كان في اللفظ معرفة. وثانيهما تعين المضارع للمضى إذا عطف الماضى عليه.)

(1) فى م، ص: أو أن اللام.

(2) فى ص: أنه.

(3) زاد في م، ص: من.

(4) فى ص: نون نؤتيه.

(5) فى م: الجنة.

(6) بدل ما بين المعقوفين في ص: وفتح أبو عمرو «سيدخلون» لعدم المناسب وابن كثير وشعبة فاطر لعدم المناسبة بفاطر، وفى م: وفتح غير أبو عمرو بفاطر لعدم المناسب.

(7) فى ص، م: و «لا أمانى أهل الكتاب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت