الراء، والباقون بفتحها [1] ، وهما لغتان.
وقرأ ذو عين (عدل) حفص سوف يؤتيهم أجورهم [النساء: 152] (بالياء) ، والباقون بالنون [2] .
وجه فتح [3] نزّل [النساء: 136، 140] : بناوه للفاعل، وإسناده إلى الله تعالى؛ لتقدمه، أى: نزل الله على حد: إنّا نحن نزّلنا الذّكر [الحجر: 9] ، ومفعول الأولين محذوف، والثالث أن إذا [النساء: 140] .
[و] وجه الضم: بناؤه للمفعول على حد لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم [النحل: 44] .
ووجه التخصيص: الحث على الإيمان بذكر المنزل.
ووجه ياء سوف يؤتيهم [النساء: 152] : إسناده على وجه الغيبة؛ مناسبة لقوله:
والّذين ءامنوا بالله ورسله [النساء: 152] ، [و] والمؤمنون بالله واليوم الأخر[النساء:
ووجه النون إسناده على وجه التكلم على الالتفات، وهو المختار؛ لأنه أقوم في الجزاء.
ص:
تعدوا فحرّك (ج) د وقالون اختلس ... بالخلف واشدد داله (ث) مّ (أ) نس
ش: أى: قرأ القراء كلهم وقلنا لهم لا تعدوا في السّبت [النساء: 154] بإسكان العين وتخفيف الدال.
وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر وهمزة (أنس) نافع (بتشديد الدال) [4] .
وقرأ ذو جيم (جد) ورش من طريقيه- لأن الجيم في الفرش تعمهما- (بتحريك) العين وإشباعها.
واختلف عن قالون فى (اختلاس) حركتها وإسكانها.
فروى عنه العراقيون من طريقيه: إسكان العين مع التشديد كأبى جعفر [5] .
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (195) ، الإعراب للنحاس (1/ 464) ، التيسير للدانى (98) ، السبعة لابن مجاهد (239) ، الكشف للقيسى (1/ 401) ، النشر لابن الجزرى (2/ 253) .
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (195) ، البحر المحيط (3/ 386) ، التبيان للطوسى (3/ 375) ، السبعة لابن مجاهد (240) ، المجمع للطبرسى (2/ 132) ، تفسير الرازى (3/ 336) .
(3) فى د: قد.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (196) ، البحر المحيط (3/ 388) ، التيسير للدانى (98) ، السبعة لابن مجاهد (240) ، المجمع للطبرسى (2/ 133) ، تفسير الرازى (3/ 337) ، النشر لابن الجزرى (2/ 253) .
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (196) ، الإعراب للنحاس (1/ 467) ، الإملاء للعكبرى (1/ 116) ، التبيان