وكذلك [1] ورد النص عنه.
وروى المغاربة عنه الاختلاس [2] ، ويعبر عنه بنصهم: الإخفاء، وفرارا من الجمع بين ساكنين، وهذه [طريق ابن شريح] [3] والمهدوى وابن غلبون وغيرهم، ولم [4] يذكروا سواها.
وروى الوجهين عنه الدانى.
وقال: إن الإخفاء أقيس [5] والإسكان آثر؛ فصار أبو جعفر بإسكان العين وتشديد الدال، [وورش بإشباعها وتشديدها، وله في العين الإسكان، والاختلاس] [6] ، والباقون بالإسكان، والتخفيف.
وجه التخفيف: أنه مضارع عدا عدوانا: تجاوز حده، وأصله: تعدو [7] ، فحذفت ضمة الواو؛ استثقالا [8] ثم هى للساكنين.
ووجه التشديد: أنه مضارع «اعتدى» «افتعل» : بالغ في مجاوزة الحد.
أصله «تعتديوا» [9] ، استثقلت [10] فتحة التاء [11] [فنقلت] للعين، وأدغمت التاء في الدال؛ لاشتراك مخرجيهما، والدال أقوى، ونقلت ضمة الياء [12] للدال، ثم حذفت للساكنين.
ووجه فتح العين: حركة النقل.
ووجه الاختلاس: التنبيه على أن أصلها السكون، إذ لا نقل.
وأما الإسكان: فعلى حذف حركة التاء وإبقاء [13] العين على سكونها على ما تقدم في قوله: «والصحيح: قل إدغامه» استدلالا [14] وسؤالا وجوابا، وتقدم إدغام {بل طّبع} [النساء: 55] .
للطوسى (3/ 378) ، التيسير للدانى (98) ، الكشف للقيسى (1/ 401) .
(1) فى م: وكذا.
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (196) ، البحر المحيط (3/ 388) ، التيسير للدانى (98) ، الحجة لابن خالويه (128) ، الغيث للصفاقسى (196) ، الكشف للقيسى (1/ 401 - 402) .
(3) سقط في م، ص، وفى د: طريقه.
(4) فى ز، ص، م: لم.
(5) فى م، ص: الإخفاء عنه أقيس.
(6) بدل ما بين المعقوفين في ص، م: وقالون بتشديدها وله في العين الإسكان أو الاختلاس وورش بتحريك العين وتشديد الدال.
(7) فى م، ص: تعتديوا.
(8) فى ص: استقلالا.
(9) فى د: يعتديوا.
(10) فى م، ص: نقلت.
(11) فى ز، د: الياء.
(12) فى د، ز، ص: التاء.
(13) فى ز: وأيضا.
(14) فى د: استقلالا.