فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1292

ص:

وفى «الجروح (ث) عب (حبر ك) م ركا ... وليحكم اكسر وانصبن ممحرّكا

ش: أى: وافقه [1] على رفع والجروح [المائدة: 45] خاصة ذو ثاء (ثعب) أبو جعفر، ومدلول (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، وكاف (كم) ابن عامر وراء [ركا] [2] الكسائى.

وجه رفع الخمسة: عطفها على محل أنّ النّفس [3] [المائدة: 45] باعتبار المعنى؛ لأنها في حكم المكسورة.

أى: وقلنا لهم، أو قرأنا [4] عليهم.

[ومن ثم قال الزجاج: لو قرئ بالكسر لجاز] [5] أو على [6] الاستئناف للعموم، أو عطفها عطف الجمل.

ومن ثم قال أبو على: الواو عاطفة جملة على أخرى، لا للاشتراك في العامل.

وقال الزجاج: عطف على الضمير في الخبر.

ووجه نصبها: العطف على لفظ النفس.

ووجه رفع والجروح [المائدة: 45] : ما تقدم إلا قول الزجاج، وخصها؛ لاختلاف التقدير.

والمختار النصب؛ لأنه أدل على المعنى، وهو كتبها كلها في التوراة [وتكليفنا بها؛ لقوله] [7] : ومن لّم يحكم [المائدة: 44، 45، 47] .

تنبيه:

[يظهر فائدة] [8] قوله: (محركا) [9] والضد، وهو إسكان اللام والميم.

ثم كمل فقال:

ص:

(ف) ق خاطبوا تبغون (ك) م وقبلا ... يقول واوه (كفى) (ح) ز (ظ) لّا

ش: أى: قرأ ذو فاء (فق) حمزة وليحكم أهل الإنجيل [المائدة: 47] بكسر اللام ونصب الميم [10] ، والباقون بسكون اللام وجزم الميم.

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (200) ، الإملاء للعكبرى (1/ 126) ، البحر المحيط (3/ 494) .

(2) سقط في م، ص.

(3) فى ص: أن النفس بالعين.

(4) فى ص: وقرأنا.

(5) ما بين المعقوفين سقط في ص.

(6) فى م: وعلى.

(7) فى م: وتكليفا بقوله.

(8) فى م: فائدة تظهر قوله.

(9) فى ز: تحريكا.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (200) ، الإعراب للنحاس (1/ 500) ، الإملاء للعكبرى (1/ 126) ، البحر المحيط (3/ 500) ، تفسير الطبرى (10/ 374) ، السبعة لابن مجاهد (244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت