فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1292

ش: أى: قرأ ذو [عين] [1] (عن) حفص ومدلولى (رضى) حمزة والكسائى، و (عم) المدنيان وابن عامر وما يشعركم أنّها [109] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها [2] .

واختلف عن ذى صاد (صدا) أبو بكر:

فروى العليمى عنه كسر الهمزة، ورواه العراقيون قاطبة عن يحيى عنه وجها واحدا، وهو الذى فى: «العنوان» .

ونص المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وأبو الطيب وغيرهم على الوجهين، وهما صحيحان عن أبى بكر من [غير] [3] طريق يحيى.

وروى جماعة الكسر عنه وجها واحدا.

وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وكاف (كدا) ابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون [الأنعام: 109] بتاء الخطاب [4] ، والباقون [بياء] [5] الغيب.

ووجه كسر إنها: الاستئناف، وثانى مفعولى يشعركم [109] محذوف، أى:

وما يدريكم إيمانهم وما يكون منهم، [وتم الكلام] [6] .

ثم أخبر عنهم بما علم من أمرهم، وهو عدم الإيمان بعد مجيئها.

ووجه فتحها: نقل سيبويه عن الخليل والأخفش والفراء وقطرب [7] : أنها بمعنى:

«لعل» ، وقد كثرت بعد الدراية، أى: «وما يدريك لعل الساعة» تقول العرب: «إيت السوق لأنك تشترى» ، أى: لعلك تشترى.

وقال الفراء والكسائى: على بابها، سدت عن [8] ثانى المفعولين [9] ولا زائدة على حد وحرم على قرية ... الآية [95] .

ووجه الخطاب: مناسبة وما يشعركم [الأنعام: 109] على أن الخطابين للمشركين.

ووجه الغيب: توجيه الكاف إلى المؤمنين، والياء [10] إلى المشركين.

(1) سقط في د.

(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (215) ، الإعراب للنحاس (1/ 573) ، التبيان للطوسى (4/ 252) ، التيسير للدانى (106) ، الكشاف للزمخشرى (2/ 34) .

(3) سقط في د.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (215) ، الإعراب للنحاس (1/ 574) ، التيسير للدانى (106) ، الكشف للقيسى (1/ 446) ، النشر لابن الجزرى (2/ 261) .

(5) زيادة من م، ص.

(6) سقط في د.

(7) فى ز: والقطرب.

(8) فى د: على.

(9) فى م، ص: مفعولين.

(10) فى ز: بالتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت