فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1292

أيضا] [1] يأتيهم الملائكة هنا [الآية: 158] وفى النحل [الآية: 33] بياء التذكير [2] ، والباقون بتاء التأنيث.

تنبيه:

صار ابن عامر وأبو جعفر في إلا أن تكون [ميتة] [الأنعام: 145] بالتأنيث والرفع، وابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب، والباقون بالتذكير والنصب.

ووجه الثلاثة تقدم في وإن يكن مّيتة [الأنعام: 139] .

ووجه وجهى حصاده: أنهما لغتان، قال الفراء: الكسر للحجاز [3] ، والفتح لنجد وتميم.

وقال سيبويه: الأصل الكسر، والفتح تخفيف.

وجه تشديد تذكرون: أن أصله «تتذكرون» بتاء المضارعة وتاء «التفعل» [4] ومعناه هنا: حصول الفعل بالتراخى والتكرار، فخفف بإدغام التاء، وتقدم تمامه في تظهرون [البقرة: 85] .

ووجه كسر إن وتشديدها: الاستئناف، والأصل: وهذا نصب: اسمها، وصرطى خبرها، وفاء فاتّبعوه عاطفة للجمل.

ووجه فتح وأنّ مع التشديد: تقدير اللام، والأصل، أى: ولأن هذا صراطى، وهو قياس بتقدير سيبويه فى [نحو] [5] : وأنّ المسجد لله [الجن: 18] .

وقال الفراء: معموله «اتل» ، وجاز [6] جرها بتقدير: «وصاكم به» وبأن على أصل الكوفيين.

ووجه الفتح معه [7] : ما تقدم مع التشديد، ثم خفف على اللغة القليلة.

ووجه تذكير يأتيهم [8] : أن فاعله مذكر.

ووجه تأنيثه: أن لفظه مؤنث كما تقدم في فنادته الملئكة [آل عمران: 39] .

ص:

وفرّقوا امدده وخفّفه معا ... (رضى) وعشر نوّنن بعد ارفعا

خفضا ليعقوب ودينا قيّما ... فافتحه مع كسر بثقله (سما)

(1) زيادة من م، ص.

(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (220) ، البحر المحيط (4/ 259) ، التبيان للطوسى (4/ 352) ، الكشف للقيسى (1/ 458) ، تفسير الرازى (4/ 172) .

(3) فى ص: للحجازى.

(4) فى ز: التفعيل، وفى م: الفعل.

(5) سقط في م.

(6) فى م، ص: وأجاز.

(7) فى م، ص: مع التخفيف.

(8) فى د، ز: تأتيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت