ول (حز) التأنيث والتخفيف، وللباقين التشديد [والتأنيث] [1] .
تنبيه:
اجتمع في البيت المسائل الثلاث [2] التى في قوله: «وأطلقا رفعا وتذكيرا وغيبا» .
وبقيد [3] (الرابع) خرج: وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [الأعراف: 33] ، ولقوم يعلمون [الأعراف: 32] ، وأ تقولون على الله ما لا تعلمون [الأعراف: 28] .
وجه رفع خالصة: جعلها خبر هى ضمير الزينة، وللّذين ءامنوا [الأعراف: 32] متعلق بها[أو خبر آخر، وعاملها لامه.
ووجه نصبها: حال من فاعل للّذين خبر المبتدأ، أى: الزينة خالصة] [4] يوم القيامة للمؤمنين في الدنيا، أو هى ثابتة في الدنيا للمؤمنين، وهى خالصة لهم يوم القيامة.
ووجه غيب يعلمون [5] : حمله على لفظ كل فريق:
ووجه خطابه: حمله على السائل، أى: لكل منكم.
ووجه تذكير يفتح وتأنيثه: بتأويل الجمع والجماعة، وتخفيفه على الأصل، وتشديده للتكثير [6] .
وتقدم إدغام من جهنم مّهاد [الأعراف: 41] لرويس.
ص:
واو وما احذف (ك) م نعم كلا كسر ... عينا (ر) جا أن خفّ (ن) ل (حما) (ز) هر
ش: أى: حذف [7] ذو كاف (كم) ابن عامر واو وما كنّا لنهتدى [الأعراف: 43] ، وأثبتها الباقون.
وكسر [8] ذو راء (رجا) الكسائى عين (نعم) حيث جاء، وهو أربعة: قالوا نعم فأذن مؤذن، [و] قال نعم وإنكم هنا [الآيتان: 44، 114] ، والشعراء [الآية: 42] ، [و] قل نعم وأنتم بالصافات [9] [الآية: 18] وهو [10] لغة كنانة وهذيل، وفتحها التسعة، (( 2/ 417) ، النشر لابن الجزرى (2/ 269) .)
(1) سقط في ص.
(2) فى م، ص: الثلاثة.
(3) فى ص: وبتقييد.
(4) ما بين المعقوفين سقط في د.
(5) فى د: يعملون.
(6) فى د: للتيسير.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (224) ، البحر المحيط (4/ 299) ، التيسير للدانى (110) ، تفسير القرطبى (7/ 208) ، السبعة لابن مجاهد (280) ، الغيث للصفاقسى (223) ، تفسير الرازى (4/ 208) ، النشر لابن الجزرى (2/ 269) .
(8) ينظر: إتحاف الفضلاء (224) ، الإعراب للنحاس (1/ 613) ، الإملاء للعكبرى (1/ 159) ، البحر المحيط (4/ 300) ، التبيان للطوسى (4/ 435) ، تفسير الطبرى (12/ 446) .
(9) زاد في د، ز: حيث جاء.
(10) فى م، ص: وهى.