فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1292

إلى الياء، وأتبعت، ثم سكنت [1] ك «فخذ» أو وصف بالمصدر مبالغة، أو على تقدير «ذى» .

[ووجه] [2] الياء: أن أصله ما تقدم، ثم خففت الهمزة على قياسها؛ إلحاقا وموافقة.

ووجه بئيس: أنه صيغة مبالغة على «فعيل» ك «نفيس» : [وكذا] [3] بيئس، وكذلك بيأس ك «ضيغم» و «حيدر» .

ووجه وجهى يمسكون: أنه مضارع «أمسك» أو «مسّك» على حد قوله أمسكن عليكم [المائدة: 4] ، وو لا تمسكوهنّ [البقرة: 231] ، فازداد لكل ناقل ثانيا، أى:

الذين ألزموا أنفسهم بأحكام الكتاب.

ووجه توحيد «ذرية» : أن ظاهره الدلالة على الكثرة [4] ؛ فاكتفى بها تخفيفا.

ووجه الجمع: النصوصية على الأفراد والأنواع، وكثر جنسه في الطور؛ بمناسبة الحرفين.

ووجه مخالفة أول الطور: الجمع بين الأمرين في سورة.

ووجه إفراد يس بالتوحيد: التنبيه على القلة.

ووجه غيب يقولوا معا: أنه إخبار عن الذرية مفعول له، وشهدنا معترض، أى: أشهدهم كراهة، أو لئلا يعتذروا أو يقولوا ما شعرنا [5] أو الذنب لأسلافنا.

ووجه الخطاب: الالتفات، نحو: ألست بربّكم [الأعراف: 172] ، فيتحدان.

أو تم كلام الذرية إلى بلى، ثم خاطبتهم الملائكة فقالت: شهدنا عليكم لئلا تقولوا.

تتمة:

تقدم تسهيل تأذن [الأعراف: 167] للأصبهانى، أفلا تعقلون بالأنعام[الآية:

32]ويلهث ذلك [الأعراف: 176] فى حروف قربت مخارجها.

ص:

وضمّ يلحدون والكسر انفتح ... كفصّلت (ف) شا وفى النّحل (ر) جح

ش: أى: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: وذروا الذين يلحدن في أسمائه هنا[الآية:

180]، إن الذين يلحدون بفصلت [الآية: 40] [بفتح] [6] الياء والحاء [7] .

(1) فى د: ثم سكنت لى.

(2) سقط في م.

(3) سقط في م، ص.

(4) فى ز: الكسرة.

(5) فى ص: ما يشعرنا والذنب لأسلافنا.

(6) سقط في د.

(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (233) ، الإعراب للنحاس (1/ 654) ، البحر المحيط (4/ 433) ، التبيان للطوسى (5/ 53) ، التيسير للدانى (115) ، الحجة لابن خالويه (167) ، الحجة لأبى زرعة (303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت