فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 13108

-صلى الله عليه وسلم - فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ) كذا للنسَائي [1] .

(وأنا جُنُبٌ فَاخْتَنَسْتُ) بِفَتح المثَناة فوق والنون ورواية الصحيحين: فانخنست [2] بنون ثم خاء مُعجمة، ثم نُون ثم سين مُهملة أي: تأخرت عنهُ وانقبضتُ وذَهَبتُ مستخفيًا، ومنهُ: خنسَ الشيطان فهوَ الخنَّاس، ويؤيدهُ الروايةُ الأخرى: فانسَللتُ [3] ، ولابن السَّكن: فانبجَسْتُ بالنون وبعدها مُوَحَّدة أي: جَريْت واندفعتُ من قَوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [4] أي: جَرَتْ، وروي: فانتجسْتُ بفتح النون [5] ، وفتح [6] المثناة فوق، والجيم أي: اعتقدت نفسي نجسًا.

(مِنْهُ) أي: من أجله أي رَأيتُ نفسي نجسًا بالإضافة إلى جلالة النبي - صلى الله عليه وسلم - وطهَارة ذاته الكريمة، وكذا رواية: انبَخَسْتُ [7] ، بالموحَّدة والخاء المُعجمة أي: ظهر لي نقصَان نفسي بجنابَتي عن مجَالسة رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفيه استحبَاب احترام أهل الفضل وتوقيرهم ومُصَاحَبتهم على أكمل الحَالات.

(1) "سنن النسائي"1/ 145.

(2) "صحيح البخاري" (283) ، وليست هي في مسلم، ورواية مسلم: فانسلَّ فذهب فاغتسل. انظر:"صحيح مسلم" (371) .

(3) رواها البخاري (285) .

(4) الأعراف: 160.

(5) الصواب أن النون ساكنة، وهي في رواية المستملي للبخاري. انظر:"فتح الباري"1/ 390.

(6) من (د) .

(7) انظر:"شرح ابن بطال"1/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت