( {يَوْمِ الدِّينِ} مروان) قال عماد الدين ابن كثير: ومروان عنده علم بصحة ما قرأه لم يطلع عليه ابن شهاب، واللَّه أعلم [1] .
(قال أبو داود: وهذا) السند (أصح من) سند (حديث الزهري عن أنس) أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . إلى آخره، وهذا السند ذكره الترمذي [2] ، (و) أصح من سند (الزهري عن سالم عن أبيه) عبد اللَّه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفي هذا الحديث ترجيح قراءة {مَالِكِ} على (مَلِكِ) ، وإن كان أكثر السبعة قرؤوا (ملك) بحذف الألف، لكن قراءة الألف قراءة عاصم والكسائي وخلف في اختياره ويعقوب، وهي قراءة العشرة إلا طلحة والزبير، وقراءة كثير من الصحابة، منهم: أبي وابن مسعود ومعاذ وابن عباس، والتابعين، منهم: قتادة والأعمش [3] .
[4001] (حدثنا سعيد بن يحيى) بن سعيد (الأُمَوي) بضم الهمزة وفتح الميم (عن أبيه) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي قال: (ثنا ابن جريج، عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن أم سلمة ذكرت) قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (أو كلمة غيرها) رواه [4] الترمذي: قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقطع قراءته [5] يقول: (قراءة) بالنصب مفعول (ذكرت) .
(رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ
= سلك واحد.
(1) "تفسير القرآن العظيم"1/ 211 - 212.
(2) "سنن الترمذي" (2928) .
(3) انظر:"الحجة للقراء السبعة"1/ 7 - 49.
(4) في (ل، م) : رواية.
(5) "سنن الترمذي" (2923، 2927) .