{رَبِّ الْعَالَمِينَ} ) رواية الترمذي يقولط: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثم يقف: ( {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ) ثم يقف:"مَلِكِ يَوْمِ الدِّين"ثم قال الترمذي: ليس إسناده بالمتصل؛ لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وحديث الليث أصح، وليس في حديث الليث: (وكان يقرأ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّين) [1] وفي البخاري عن قتادة قال: سألت أنسًا عن قراءة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: كان يمد مدًّا [2] . يمد {بِسْمِ اللَّهِ} ويمد {الرَّحْمَنِ} ويمد {الرَّحِيمِ} . (يُقطِّع قراءته) بضم الياء وتشديد الطاء المكسورة (آية آية) أي: يقطع كل آية عن الآية الأخرى بوقفة بينهما كما في رواية الترمذي [3] .
[4002] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد اللَّه) بالتصغير (ابن عمر بن مَيسَرة) بفتح الميم والسين المهملة، البصري القواريري، روى عنه الشيخان (المعنَى) بفتح النون (قالا: ثنا يزيد بن هارون) السلمي، أحد الأعلام (عن سفيان بن حسين) الواسطي، قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري [4] . وقال أحمد: ليس بذاك في الزهري [5] .
(عن الحكم بن عُتَيبَة) بضم العين وفتح المثناة فوق (عن إبراهيم التيمي، عن أبيه) [يزيد بن شريك التيمي] [6] .
(عن أبي ذر -رضي اللَّه عنه- قال: كنت رديف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على حمار) فيه
(1) "سنن الترمذي" (2927) .
(2) "صحيح البخاري" (5045) .
(3) "سنن الترمذي" (2923، 2927) .
(4) "تهذيب الكمال"11/ 139.
(5) "العلل ومعرفة الرجال"1/ 41، 50.
(6) ما بين المعقوفتين موضعه في جميع النسخ بياض، والمثبت من مصادر ترجمة إبراهيم ابنه.