فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 13108

عَبد الملك (ابْنُ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ) [1] بن مَالك الجَزري، (عَنْ مِقْسَمٍ) [2] بنَحو ما تقدم.

[266] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ البزَّازُ) بزاءين مُعْجَمتَين، (قال: ثَنَا شَرِيكٌ) بن عَبد الله النخعي.

(عَنْ خُصَيفٍ) [3] بِضم الخاء المُعجمة، وفتح الصَّاد المهملة ابن عَبد الرحمَن الجزري [4] أبي عَون صَدُوق سيئ الحفظ [5] .

(عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابن عَبَّاسٍ عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ) أي: إذا جَامَعَ امرأته في حَال الحَيض (وَهِيَ حَائِضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ) كذَا روَاية الترمذي [6] .

قال المنذري: قد اضطربَ في هذا الحَديث في إسنَاده ومتنه، فإسنَاده أنه روي مرفوعًا وموقوفًا ومُرسلًا ومعْضلًا، واضطراب متنه، فروى بدينَار أو نصف دينَار على الشك، وروي"يتصدق [7] بدِينَار فَإن لم يجد فبنصف دينَار"، وروي فيه التفرقة بين أن يُصيبهَا في الدم أو انقطاع الدم، وروي:"إن كانَ دَمًا أحمر فدِينَار، وإن كان أصفَر فنصف"

(1) كتب فوقها في (د) : ع.

(2) أخرجه عبد الرزاق (1264) ، وعنه أحمد 1/ 367، وعبد الكريم الذي هنا ليس هو ابن مالك الجزري، وإنما هو أبو أمية ابن أبي المخارق كما صرح ابن جريج في بعض طرق الحديث، وهذا يوهن هذه الرواية. انظر"صحيح أبي داود" (259) .

(3) كتب فوقها في (د) : 4. [يقصد الأربعة] .

(4) في (ص، س، ل) : الجوزي.

(5) "الكاشف"1/ 280.

(6) "جامع الترمذي" (136) ، وأخرجه أحمد 1/ 272 وفي هذه الرواية اضطراب كما سيذكر المصنف.

(7) في (ص، ل) : بنصف و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت