فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غَيره فَوق الشعَار الذي شعر جلده [1] .
(وَأَنَا حَائِضٌ) أي: (طَامِثٌ) بالثاء المثلثة، والطامث الحائض، وفَرَّقَ بَعضهمُ بأن الطمث أول ما تحيض، والطمث أصْله الدم، ومنه قوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} [2] أي: لم يُزل بكارتهنَّ وسُمي الافتضاض [3] طمثًا لما فيه من إسَالة الدم.
ولفظ روَاية النسَائي: وأنا طَامث حَائض [4] (فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ) بفتح المثناة تحت، وسُكون العَين المهملة وضَم الدال أي: لم [5] يجاوز في الغسل مَوضع الدم ويؤخذ منهُ أنه إذا غسل مَوضع النجاسَة مِنَ الدَّمِ مثلًا لا يجب عليه غسل ما يجَاورها؛ لأن النجاسَة تَسري.
قالَ أصحَابنا: ولو غسَل نصف ثوب نَجِسٍ [6] ثم غسَل باقيه، فالأصح أنه إن غُسِلَ مَعَ [باقيه مجاورة] [7] من النصف [8] الأول طَهر كله، وإن غسَل البَاقي مِن غير أن يغسل معَهُ من النصف الأول ما يجَاوره طَهُر الطرفان، وبقي المحَل المنتصف نجسًا على حالهِ [9] .
(1) تكرر في (ص) .
(2) الرحمن: 56، 74.
(3) وفي (د) : الانفضاض.
(4) "سنن النسائي"1/ 188.
(5) من (د، م، ظ) .
(6) في (ص) : تنجس.
(7) في (ص، س) : ما فيه مجاورة. وفي (م، ظ) : باقيه يجاوره.
(8) من (د، م، ظ) .
(9) "الشرح الكبير"للرافعي 2/ 7.