فصَاحَ النَّاس [1] به، و [2] كذا للنسَائي مِنْ طريق ابن المُبَارك [3] وهذا يَدُل على أن الإسْرَاع كانَ بألسنتهم، ولمُسْلم من طَريق إسْحَاق عن أنس: فقال الصَّحَابة مَه مَه [4] لكن رَوَاهُ [5] البخاري في الأدب عَن أنَس: فقامُوا إليه [6] .
وللإسماعيلي [فأرَادَ أصحابه] [7] أن يمنَعُوهُ وفي روَاية أنس في هذا البَاب فَزَجَرَهُ الناس.
(فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ) بتَشديد السِّين المُهملة، البَعْث هنَا مَجازًا، أيْ: بعَث اللهُ إليْكم الرسُل بتَيسير الأمُور في الدِّين وتسهيْلهَا عليكم وفي الحَديث:"الدين يُسر" [8] ،"ويسَّروا ولا تعسِّرُوا" [9] .
(وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ) يعسر بعضكم على بعض وقوله:"بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ"هوَ بمَعْنى ولم تبعثوا معسرين ولكن تكرَّرَ تأكيدًا (صبوا [10]
(1) لم أقف عليه عند البيهقي بهذا اللفظ، وهو بهذا اللفظ عند مالك في"الموطأ" (142) مرسلًا.
(2) من (د، م) .
(3) "سنن النسائي"1/ 48 من حديث أنس.
(4) "صحيح مسلم" (285) (100) .
(5) في (د، س، ل، م) : روى.
(6) "صحيح البخاري" (6025) .
(7) في (ص، س، ل) : وأراد الصحابة.
(8) طرف حديث مشهور أخرجه البخاري (39) .
(9) طرف من حديث صحيح أخرجه البخاري (69) ، ومسلم (1734) (8) .
(10) في (ص، ل) : فصبوا.