فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصلاة أينتظرون الإمام قيامًا [أو قعودًا؟ فقال: إن كان قبل التكبير فلا بأس أن يقعدوا، وإن كان بعد التكبير ينتظرونه قيامًا[1] ] [2] (قال لي شيخ من أهل الكوفة: ما يقعدك؟ ) أي والناس قيام.
[قال البيهقي: الأشبه أنهم كانوا يقومون إلى الصلاة قبل خروج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، ولأخذون مقامهم قبل أن يأخذ، ثم أمرهم بأن لا يقوموا حتى يروه قد خرج تخفيفًا عليهم[3] ] [4] .
(قلت) قول عبد الله (بن بُريدة) بضم الباء الموحدة مصغر، ابن الحصيب [5] ، وكان قاضي مرو، وتوفي وهو قاضيها في ولاية [6] أسد بن عبد الله، وكان هو وسليمان توأمين: (هذا) هو (السمود) أي الذي ذَمَّهُ الله تعالى في قوله تعالى {وَلَا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [7] فقد حكى الماوردي [والبيهقي عن أبي خالد الوالبي،[8] ، عن علي - رضي الله عنه -، عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم: أنه خرج إلى الصلاة فرأى الناس ينتظرونه قيامًا فقال:"ما لي أراكم سامدين" [9] .
(1) انظر:"فتح الباري"2/ 122.
(2) تكرر في (ص) .
(3) "السنن الكبرى"للبيهقى 2/ 20.
(4) جاءت هذه العبارة في (م) بعد قوله: سليمان توأمين.
(5) في (ص، م) : الخصب.
(6) في (س) : رواية.
(7) النجم: 61.
(8) سقط من (م) .
(9) ذكره البيهقي في"الكبرى"2/ 20 معلقًا موقوفًا على علي - رضي الله عنه -. وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هنا سهو لعله من الناسخ.