قال الشيخ تقي الدين: السبب في تطويل الأولى أن النشاط في الأولى يكون أكثر، وناسب تخفيف الثانية حذرًا [1] من الملل انتهى [2] .
روى عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى في آخر هذا الحديث: فظَنَنَّا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى [3] من الظهر وكذا غيرها من الصلوات الفرائض، ويحتمل أن تكون النوافل كذلك، ولم أمعن النظر هل ذكر هذا أصحابنا أم لا.
(لم يذكر مسدد) في روايته (فاتحة الكتاب وسورة) بعدها.
[799] (ثنا الحسن بن علي) الحلواني الحافظ شيخ الشيخين.
قال: (ثنا يزيد بن هارون) السلمي بضم السين، أحد الأعلام، متعبد حسن الصلاة جدًّا، يصلي الضحى ست عشرة ركعة، وقد عمي.
قال: (ثنا همام) بن يحيى بن دينار العوذي، وعوذ بفتح العين المهملة وبالذال المعجمة، ابن سود بن الحجر (وأبان) عدم الصرف أرجح (ابن يزيد العطار) [4] البصري، أخرج له مسلم.
(عن يحيى) بن أبي كثير (عن عبد الله بن أبي قتادة) وللنسائي [5] ، وابن حبان [6] في كتاب الصلاة من رواية الأوزاعي، عن يحيى لكن [7]
(1) في (ص) : حذارًا.
(2) "إحكام الأحكام"1/ 237.
(3) "مصنف عبد الرزاق" (2675) .
(4) في (ص) : القطان.
(5) "سنن النسائي"2/ 164.
(6) "صحيح ابن حبان" (1831) .
(7) ليست في (م) .