فيجوز أن تكون"في"بمعنى"من"قول الشاعر:
ألا عم صباحًا أيها الطلل البالي ... وهل [يعمن من] [1] كان في [2] العصر [3] الخالي
وهل يعمن [4] من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال
أي من ثلاثة أحوال، وقيل: الأحوال جمع حال لا حول. وقال ابن جني: التقدير في عقب ثلاثة أحوال، ولا دليل على هذا التقدير [5] .
قال البيهقي: وهذا الإقعاء المرخص فيه أو المسنون على ما روينا عن ابن عباس وابن عمر هو أن يضع أطراف أصابع رجليه على الأرض ويضع إليتيه على عقبيه ويضع ركبتيه على الأرض [6] . ثم روى الأحاديث الواردة في النهي عن الإقعاء بأسانيد عن الصحابة وضعفها كلها، وبين ضعفها ثم قال: حديث ابن عباس وابن عمر صحيح. انتهى [7] .
وحديث النهي عن الإقعاء في الصلاة رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري [8] ، أي: في أن الحسن سمع من سمرة مطلقًا، كما
(1) في (م) : يعمر من في.
(2) سقطت من الأصول الخطية واستدركتها من المصادر اللغوية.
(3) في (ص) : لقصر.
(4) في (م) : يعمر.
(5) "الخصائص"لابن جني 2/ 314، وانظر:"مغني اللبيب"لابن هشام 1/ 225.
(6) "السنن الكبرى"2/ 119.
(7) "السنن الكبرى"2/ 120.
(8) "المستدرك"1/ 272.