فهرس الكتاب

الصفحة 2685 من 13108

معترضة مؤكدة للمعنى المقصود، والقول الموصوف بأنه أحق ما قال العبد، وربما قيل:"أحق"أي: أصدق قول العبد"كلنا [لك عبد] " [1] والألف واللام في"العبد"لتعريف الجنس لا لتعريف العهد، والعبد بمعنى العبيد.

(لك عبد) أي: عبيد، فهو مفرد بمعنى الجمع كقوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} [2] .

(لا مانع لما أعطيت. زاد محمود) بن خالد الدمشقي شيخ المصنف (ولا معطي لما منعت. ثم اتفقا) أي: شيخا المصنف على زيادة (ولا ينفع ذا الجد) بفتح الجيم على المشهور، وحكى ابن عبد البر [3] وجماعة كسرها، والصحيح الأول، ومعنى الجد: الحظ والغنى، أي: لا يمنع ذا المال والحظ والغنى ويمنعه من عقابك، وإنما ينفعه ويمنعه من عقابك العمل الصالح، وعلى رواية كسر الجيم يكون معناه لا ينفع ذا الإسراع في الهرب، الإسراع [4] والهرب.

قال صاحب"الإقليد": يجوز أن يكون الجد الثاني فاعل ينفع، وذا الجد مفعول يعني مقدم، أي: لا ينفع ذا الجد صاحبه، وأن يكون الأخير مبتدأ خبره: منك الجد.

وقوله: (منك الجد) ذكر في"الفائق"أنه من قولهم: هذا من ذاك

(1) من (س، م) .

(2) الشعراء: 77.

(3) في"الاستذكار"26/ 108،"التمهيد"23/ 82.

(4) في (ص) : الإسماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت