فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 13108

جماعة من العلماء.

وعن مالك روايتان: إحداهما كراهة السلام، والثانية: جوازه للحديث إذ لم ينكر [1] ، ولو كان غير جائز لأنكر [2] .

(فرد إشارة) منصوب على حذف حرف الجر، أي: بالإشارة، [أو مصدر] [3] بمعنى اسم الفاعل، وهو منصوب على الحال، أي: رد في حال كونه مشيرًا بأصبعه (قال) بعض الرواة في روايته (ولا أعلمه إلا قال) رد عليه (إشارة بإصبعه) كذا للترمذي، ثم قال: وفي الباب عن بلال وأبي هريرة وأنس وعائشة [4] (هذا لفظ حديث قتيبة) بن سعيد.

[926] (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي) قال المصنف: ما رأيت [أحفظ منه![5] قال: (ثنا زهير) بن محمد التميمي [6] ، قال: (ثنا أبو الزبير) ] [7] محمد بن مسلم بن تدرس المكي (عن جابر قال: أرسلني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني المصطلق) [بكسر اللام] [8] ، وهم بطن من خزاعة، واسم المصطلق خزيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة، وخزاعة

(1) في (م) : ينكره.

(2) انظر:"التاج والإكليل"للعبدري 2/ 32.

(3) في (م) : المصدر.

(4) "سنن الترمذي" (367) .

(5) "سؤالات الآجري لأبي داود" (1789) .

(6) كذا ذكره الشارح. ولعل صوابه زهير بن معاوية بن حديج؛ فهو شيخ عبد الله بن محمد النوفلي وتلميذ أبي الزبير. وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"9/ 420.

(7) من (ل، م) .

(8) من (س، ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت