فهرس الكتاب

الصفحة 2858 من 13108

أولاد عمرو بن ربيعة وهم من الأزد.

(فأتيته) بعد قضاء حاجته (وهو يصلي على بعيره) وفي رواية [1] : فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه إلى غير القبلة فسلمت [2] .

(فكلمته، فقال لي) إشارة (بيده هكذا) يعني: وبسط كفه كما سيأتي (ثم كلمته) ثانيًا (فقال لي) فيه تسمية الإشارة باليد قولًا مجازًا كما سمى الشاعر الرمز بالعين قولا في قوله:

فقالت له العينان: سمعًا وطاعة [3]

(هكذا) فيه دليل على استحباب الإشارة باليد عند الحاجة، وقد صحت الإشارة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من رواية أم سلمة في حديث الركعتين بعد العصر [4] ، ومن حديث عائشة وجابر لما صلى بهم جالسًا في مرض له فقاموا خلفه فأشار إليهم أنِ اجلسوا [5] .

وأصرح [6] من ذلك ما رواه ابن حبان بسنده عن ابن عمر: دخل النبي

(1) بياض في (ص، س، ل، م) .

(2) "صحيح مسلم" (540) (38) .

(3) أورده ابن جني في"الخصائص"1/ 32 ولم ينسبه لأحد.

(4) أخرج البخاري (1233) ، ومسلم (834) من حديث أم سلمة أنها قالت: أرسلت جارية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت لها: قومي بجنبه فقولي له: تقول أم سلمة: يا رسول الله، إني أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تصليهما؟ فإن أشار بيده فاستأخري عنه. ففعلت الجارية. فأشار بيده فاستأخرت عنه .. الحديث.

(5) أخرجه البخاري (688) ، ومسلم (412) (82) من حديث عائشة. وأخرجه مسلم (413) من حديث جابر.

(6) في (م) : أخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت