النبي - صلى الله عليه وسلم - للصعب بن جثامة حين رد هديته وقال:"إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم" [1] .
[927] (حدثنا حسين بن عيسى) أبو [2] علي الطائي (الخراساني الدامغاني) القومسي البسطامي، أخرج له الشيخان قال: (حدثنا جعفر بن عون) بن جعفر المخزومي العمري قال: (حدثنا هشام بن سعد) القرشي المدني [3] مولاه [4] لآل أبي لهب بن عبد المطلب، أخرج له مسلم في مواضع قال: (حدثنا نافع) مولى ابن [5] عمر (قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء) كي (يصلي فيه) فيه استحباب زيارة مسجد قباء وفضل [6] الصلاة فيه.
ويدل [7] عليه ما روى البخاري ومسلم، عن ابن عمر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء أو يأتي قباء راكبًا وماشيًا، زادا في روايته: فيصلي فيه ركعتين [8] . وفي رواية [للبخاري كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [9] يأتي مسجد قباء كل سبت [10] راكبًا وماشيًا، وكان ابن عمر يفعله [11] .
(1) رواه البخاري (1825) ، ومسلم (1193) .
(2) في (ص) : بن.
(3) في (م) : المديني.
(4) في (م، ل) : مولًا.
(5) في (م) : أبي.
(6) في (ص، س) : قصد.
(7) في (ص، س) : نزل.
(8) أخرجه البخاري (1194) ، ومسلم (1399) (516) .
(9) في (ل، م) : البخاري والنسائي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان.
(10) في (ص، س) : سنة.
(11) "صحيح البخاري" (1193) .