ينقضه بها، ثم يصلي مثنى مثنى، ثم يوتر بواحدة [1] ، روي ذلك عن سعد [2] وابن عباس [3] وابن مسعود وغيرهم [4] ، وكانت طائفة لا ترى نقض الوتر، وروي عن الصديق أنه قال: أما أنا فإني لا أنام إلا على وتر، فإن استيقظت [5] صليت شفعًا حتى الصباح [6] . وروي مثله عن عمار [7] وغيره.
وقالت عائشة في الذي ينقض وتره: هذا يلعب بوتره [8] .
وقال الشعبي: أمرنا بالإبرام ولم نؤمر بالنقض [9] .
وكان لا يرى [10] نقض الوتر علقمة [11] ومكحول [12] والنخعي [13] والحسن [14] ، وهو قول مالك [15] ، والصحيح من مذهب الشافعي [16]
(1) "مصنف ابن أبي شيبة" (6790) ، والبيهقي في"الكبرى"3/ 36.
(2) في (م) : ابن مسعود.
(3) رواه ابن أبي شيبة (6789) .
(4) انظر:"شرح البخاري"لابن بطال 2/ 581.
(5) في (م) : أتيت بيقظة.
(6) "مصنف عبد الرزاق" (4615) .
(7) "مصنف ابن أبي شيبة" (6789) .
(8) "مصنف ابن أبي شيبة" (6809) ، ومصنف عبد الرزاق (4667) .
(9) "مصنف ابن أبي شيبة" (6810) .
(10) في (م) : يذكر.
(11) "مصنف ابن أبي شيبة" (6812) .
(12) "شرح البخاري"لابن بطال 2/ 581.
(13) "مصنف ابن أبي شيبة" (6813) .
(14) "مصنف ابن أبي شيبة" (6811) .
(15) "الاستذكار"5/ 279.
(16) "الأم"1/ 259.