فهرس الكتاب

الصفحة 4547 من 13108

أعطاه أسماع الخلائق [1] فهو قائم على قبري إذا مت فليس أحد يصلي عليَّ صلاة إلا قال: يا محمد صلى عليك فلان بن فلان، فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل [واحدة عشرًا] [2] " [3] رواه الطبراني في"الكبير" [4] بنحوه."

(قال [5] : فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، بوزن ضربت، وأصله: أرممت. أي: بليت وصرت رميمًا، فحذفوا إحدى الميمين، وهي لغة كما قالوا: ظلت، أي: تفعل كذا، وأصله: ظللت بلامين قال الله: {ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} [6] هذا هو المشهور، قال المنذري: وروى بعضهم [7] بضم الهمزة وكسر الراء.

وفي"النهاية": أصل هذِه الكلمة من: رمَّ الميت وأرم إذا بلي، والرميم: العظم البالي، والفعل الماضي من أرم للمتكلم والمخاطب أرممتُ وأرممتَ إظهار للتضعيف، نحو سددت من شد، ومن أعد أعددت. قال: والذي جاء في هذا الحديث بالإدغام، ولم يظهروا التضعيف على ما جاء في الرواية احتاجوا أن يشددوا التاء ليكون [8] ما قبلها ساكنًا حيث [9] تعذر تحريك الميم الثانية [فإن صحت] [10]

(1) في (م) : السماع.

(2) في (ر) : صلاة عشر.

(3) أخرجه أبو الشيخ وابن النجار كما في"الحبائك في أخبار الملائك"للسيوطي ص 122.

(4) كذا عند الهيثمي في"المجمع"10/ 162: وقال: فيه نعيم بن ضمضم وهو ضعيف.

(5) سقط من (ر) .

(6) طه: 97.

(7) سقط من (ر) .

(8) في (ر) : لسكون.

(9) في (ر) : حين.

(10) في (م) : مما ترجحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت