فهرس الكتاب

الصفحة 4820 من 13108

خالد - والله أعلم [1] - رأى أن الحاجة قد تعينت للجهاد في سبيل الله، وقد جعل الله للجهاد حظًّا من الزكاة [فرأى أن يخرجها] [2] فيه فأخرج زكاته، واشترى بها ما يصلح للجهاد كما يفعله الإمام، ولما تحقق النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك قال:"إنكم تظلمون خالدًا"فإنه قد صرفها مصرفها، وأنتم تطالبون بها. وعند ذلك يكون قول النبي - صلى الله عليه وسلم - إمضاء لما فعله، ويكون معنى قوله: (فقد احتبس) أي: حبس ورفع يده عنها أي: رفع [3] عن (أدراعه) جمع درع الحديد [4] (وأعتاده) وأعتده [5] جمع عتد بفتح المهملة والمثناة فوق، وكذلك الأعتد في غير هذِه الرواية وكلاهما جمع قله وهو [ما يعده] [6] الرجل من الدواب والسلاح. وقيل: الخيل خاصة، يقال: فرس عتيد. أي: صلب، [وقيل: معد] [7] للركوب، أو سريع الوثب أقوال. وروي أيضًا: أعبده [8] جمع عبد، حكاه القاضي عياض [9] .

قال القرطبي: والمعنى أنه أبانها عن ملكه وخلى بين الناس وبينها

(1) من (م) .

(2) من (م) .

(3) سقط من (م) .

(4) في (ر) : الحديث. والمثبت من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) في (م) : بالعدة.

(7) في (م) : أو يعد.

(8) في (م) : أعتدة.

(9) "مشارق الأنوار"2/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت