فهرس الكتاب

الصفحة 4821 من 13108

(في سبيل الله) لا أنه حبسها في سبيل على التأبيد [1] (وأما العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه [2] تنبيه على عظم رتبته.

(فهي [3] عليّ) أي: ألتزم بإخراجها عنه (ومثلها) معها. أي: وضعف صدقته؛ ليكون أدفع لعدوه وأنبه لذكره وأقوى في الدفع عنه [4] سيتصدق بها ومثلها معها تكرمًا، ثم بين سبب تحمله.

(ثم قال: أما شعرت) أي: علمت (أن عم الرجل صنو [5] أبيه أو صنو الأب) [بكسر الصاد، كقنو وقنوان، قال الله: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) } [6] ] [7] أي: يرجع مع أبيه إلى أصل واحد. ومنه قوله تعالى: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [8] وأصله في النخلتين أو النخلات التي [9] ترجع إلى أصل [10] واحد، وهذا تعظيم لحق العم وتشريفه.

ويحتمل أنه يحمل عنه بها [11] فيستفاد منه أن الزكاة تتعلق بالذمة كما هو أحد قولي الشافعي [12] .

(1) "المفهم"3/ 16 - 17.

(2) سقط من (م) .

(3) في (ر) : فهو. والمثبت من (م) .

(4) من (م) .

(5) في (م) : فيبني.

(6) الحاقة: 23.

(7) ساقطة من (م) .

(8) الرعد: 4.

(9) من (م) .

(10) ساقطة من (م) .

(11) سقط من (م) .

(12) انظر:"المجموع"5/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت