فهرس الكتاب

الصفحة 4989 من 13108

والثالث: أن المراد بالزيادة بقاء ذكره الجميل بعده، فكأنه لمن يمت. حكاه القاضي [1] وهو ضعيف [2] .

(فليصل رحمه) وحقيقة الصلة العطف على الرحم ورحمتهم والشفقة بهم. قال القاضي عياض: ولا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة وقطيعتها معصية [3] . والأحاديث الكثيرة تشهد بهذا ولكن الصلة درجات بعضها أرفع من بعض وأدناها ترك المهاجرة، وصلتها بالكلام ولو بالسلام، وتختلف [بأحوال القدرة] [4] ، والحاجة فمنها واجب، ومنها مستحب ولو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا تسمى قاطعًا، ولو قصر عما يقدر عليه وينبغي له لا يسمى واصلًا [5] .

[1694] (حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة) قيل: اسمه عبد الله، والمشهور اسمه كنيته. روى عن والده.

(عن [6] عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: سمعت [7] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [8] يقول: قال الله تعالى: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسمًا من اسمي)

(1) "إكمال المعلم"8/ 21.

(2) انظر:"شرح النووي على مسلم"16/ 114 - 115.

(3) "إكمال المعلم"8/ 20.

(4) في (م) : ذلك باختلاف المقدرة. وفي"شرح النووي": ذلك باختلاف القدرة.

(5) "شرح النووي على مسلم"16/ 113.

(6) من (م) .

(7) في (م) : سمع.

(8) زاد في (م) : رجلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت