فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حولًا ولم يجد صاحبها أنه يتملكها إن كان فقيرًا من غير ذوي القربى وإن كان غنيًّا فلا [1] . وقال: إن ما يضاف إلى [2] الله إنما يتملكه من يستحق الصدقة [3] ، ودليل الجمهور إطلاق الأدلة المتقدمة الشاملة للغني والفقير، لقوله:"فإن لم تعرف فاستنفق بها". وفي لفظ:"فاستمتع بها" [4] . وفي لفظ:"فهي كسبيل مالك" [5] . وأما قول أبي حنيفة: إن ما يضاف إلى الله لا يتملكه إلا من يستحق الصدقة. لا برهان له عليه ولا دليل، وبطلانه ظاهر؛ فإن الأشياء كلها تضاف إلى الله خلقًا وملكًا، قال الله تعالى: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [6] . قال الخطيب: حديث عياض بن حمار في اللقطة رواه شعبة وعبد العزيز بن المختار، كلاهما عن خالد الحذاء كرواية وهيب [7] ، وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن مطرف، عن عياض بن حمار.
[1710] (ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث) بن سعد (عن) محمد (بن عجلان) أخرج له مسلم.
(عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) الأعلى الحجازي (عبد الله
(1) انظر"المبسوط"للسرخسي 11/ 8.
(2) من (م) .
(3) زاد في (م) : والغني يتصدق بها.
(4) رواه البخاري (2426) ، ومسلم (1723) .
(5) رواه مسلم (1723/ 10) .
(6) النور: 33.
(7) في (م) : وهب.