فهرس الكتاب

الصفحة 6932 من 13108

-صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الناس يمصرون أمصارًا، وإن مصرًا منها تسمى البصرة فإن أنت مررت بها فإياك وسباخها وسوقها وأبواب أمرائها، وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف ورجف وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير" [1] .

[2483] (حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي، أنا بقية) بن الوليد (حدثني بَحِير) بفتح الموحدة وكسر المهملة بن سعد (عن خالد - يعني: ابن معدان - عن أبي قُبيلة) بضم القاف وفتح الموحدة [2] واسمه مرثد، ومن قال: ابن أبي قتيلة. فالكنية لأبيه (عن ابن حَوَالة) بفتح الحاء المهملة واسمه عبد الله بن حوالة بفتح الحاء أيضًا الأزدي، نزل الشام، وروى عنه من أهلها أبو قبيلة [3] مرثد بن وداعة له ثلاثة أحاديث.

(قال: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: سيصير الأمر) إلى (أن تكونوا جنودًا) قال الجوهري [4] : الجند في اللغة هم الأنصار والأعوان. وكل صنف من الناس جند، وجمع القلة أجناد، وجمع الكثرة جنود.

(مجندة: ) بتشديد النون، أي: كثيرة مجمعة، كما يقال: ألوف

= وكتابه هذا جمع فيه بين"الموطأ"، والصحاح الخمسة، وعليه اعتمد ابن الأثير في تصنيف كتابه"جامع الأصول"، انظر: كلام ابن الأثير عن هذا الكتاب في مقدمة"جامع الأصول"1/ 49 - 51.

(1) سيأتي في"سنن أبي داود" (4307) باب في ذكر البصرة.

(2) كذا ذكره المصنف، والصواب: قُتَيْلة - بقاف مضمومة ثم مثناة من فوق بعدها ياء - مصغر. انظر:"الإصابة"6/ 56.

(3) انظر التعليق السابق.

(4) "الصحاح"2/ 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت