فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 13108

[140] (ثَنا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ) بن قعنب القعنبي، (عَنْ مَالِكٍ، عَنْ [1] أَبِي الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوَان.

(عن) عَبد الرحمَن بن هرمز (الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَليَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً) وكذا ثَبت لمُسلم وفي روَاية للبخاري، وأكثر روايَات البخاري بإسْقاط لفظة: (ماء) وقد اختلف رواة"الموطأ"في إسقاطه.

(ثُمَّ لْيَنْثُرْ) بِمُثلثة مَضمومة بَعد النون السَّاكنة، كذا ضَبَطَهُ ابن حَجر قال: وفي رواية أبي ذرّ والأصيلي: ليَنتثر. بوَزن ليفتَعل، والروايتان لأصحَاب"الموطأ" [2] انتهى. وسبق كلام"النهاية"بكسر الثاء، وحكي عن الأزهَري: يروى فأنثر [3] بألف مقطوعَة، وأهلُ اللغَة لا يُجيزُونهُ، والصوابُ بألف وصل [4] .

وظَاهِر الأمر أنه للوجُوب فيلزم مَن قال بوجوب الاستنشاق لورود الأمر به كأحمد، وإسحاق [5] ، وأبي عبَيد [6] ، وأبي ثور [7] ، وابن المنذر [8] أن يقول به [9] في الاستنثار، واستدل الجمهُور على أن الأمر

(1) في (ص، م) : بن.

(2) "فتح الباري"1/ 316.

(3) في (ص، س، ل، م) فانتثر. والمثبت من"النهاية".

(4) "النهاية" (نثر) .

(5) "مسائل أحمد وإسحاق"رواية الكوسج (11) .

(6) "الطهور"1/ 337.

(7) "المغني"1/ 166.

(8) "الأوسط"1/ 379.

(9) من (د، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت