يقال له هرقل أو قيصر، وترافعا إلى الشافعي فقال: هو هرقل وهو قيصر، هرقل اسم علم له وقيصر لقب [1] .
(فذكر حديثه) أي: حديث الهجرة (قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ولهذا حكم بإسلامه.
(فذكر حديثه) أي: حديث الهجرة (قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ولهذا حكم بإسلامه.
وأخرجه ابن منده وابن الأثير في جملة الصحابة وإن كان لم يصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رآه, والأولى أن لا يعد في جملة الصحابة؛ لأن اسم الصحبة لا يطلق عليه بحال [2] .
(وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم) -عليه السلام- في قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [3] , وذكر الإمام أحمد [4] هذا الحديث بكماله عن عبد الله بن مسعود قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي ونحن نحو [5] من ثمانين رجلًا منهم عبد الله بن مسعود وجعفر وعثمان بن مظعون وأبو موسى [6] , فلما دخلا عليه سجدا له ثم ابتدراه عن يمينه وشماله, ثم قالا له: إن نفرًا من بني عمنا نزلوا بأرضك, ورغبوا عنا وعن ملتنا.
قال: وأين هم؟ قالا له: بأرضك فابعث إليهم. فبعث إليهم, فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم, فاتبعوه, فسلم عليه ولم يسجد, فقالوا له:
(1) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي 2/ 65.
(2) انظر:"جامع الأصول"لابن الأثير 12/ 956.
(3) الصف: 6.
(4) "المسند"7/ 408 (4400) .
(5) من (ل) .
(6) زاد هنا في (ر) : له.