عَلِيْمًا حَكِيْمًا [1] أعلمَ اللهُ الناسَ أنه عَليم حَكيم، وكذَلك كانَ في الأَزل على ما هُو عليه الآن.
(فَجَعَلْتُ أغتسل) أي: كلمَا خَرَجَ مني المذي [2] .
(حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي) من كثرة الاغتسَال ورواهُ [3] ابن خزيمة والنسَائي بلفظ: (فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ) منهُ في الشتاء [4] .
(فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) سَيَأتي من رواية سَهْل بن حنيف في الرواية الآتية أنه سَأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بنفسه (أَوْ ذُكِرَ لَهُ) ووقعَ في رواية النسَائي: أن عليًّا قالَ: أمَرتُ عَمارًا أن يَسْأل [5] .
وفي رواية لابن حبان والإسمَاعيلي: أن عَليًّا قالَ: سأالتُ وجمع ابن حبان بين هذا الاختلاف بأن عليًّا أمر عمارًا أن يسْأل، ثم أمر المقداد بذَلك، ثم سأال بنفسهِ [6] ، وهو جمع جَيد ويؤيد أنه أمر المقداد وعمارًا بالسؤال ما رواهُ عَبد الرزاق من طريق عائش بن أنَس قالَ: تذاكر علي والمقداد وعمار المذْي، فقال علي: إنني رجُل مَذَّاء فاسألا عن ذَلك النبي - صلى الله عليه وسلم - [7] .
(1) النساء: 17.
(2) في (ص، ل) : المني.
(3) في (د) : ورواية.
(4) "صحيح ابن خزيمة" (20) ، ولم أقف عليه عند النسائي بهذا اللفظ.
(5) "سنن النسائي"1/ 96. من طريق عائش بن أنس عن علي، وقال الألباني: منكر بذكر عمار.
(6) "صحيح ابن حبان"3/ 386.
(7) "مصنف عبد الرزاق"1/ 155 (597) .