فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 108 @ ( سنة أربعين ) بهما هكذا ذكر الامام ابن سمرة في كتابه الموسوم بطبقات فقهاء اليمن وعيون من اخبار رؤساء الزمن
وفي السنة المذكورة استشهد امير المؤمنين سامي المفاخر والمناقب ابو الحسن علي بن ابى طالب رضوان الله عليه ولا زالت نفحات رحمته واصلة اليه وثب عليه اشقى من اجرم عبد الرحمن بن ملجم الخارجى فضربه في يافوخه بخنجر فبقى يوما ثم قتل ابن ملجم واحرق وما كان كفوء لشجاعة علي رضي الله عنه ولا عليه من ذوى الاقتدار لولا مساعدة الاقدار ولقد صدق فيه الذى قال ( شعر ) $
( وما كنت من انداده يا ابن ملجم ... ولولا قضاء ما اطقت له عينا ) ...
وليس في الخلفاء الاربعة ولا في غيرهم من الصحابة من هو اقرب نسبا الى النبي سواه فانه يجتمع مع رسول الله في عبد المطلب بين كل واحد منهما وبينه اب واحد فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهو على بن ابى طالب واسمه عبد مناف ابن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم الرسول وزوج البتول وامه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف اول هاشمية ولدت الهاشمى ويكنى ابا الحسن وكناه النبي ابا تراب لما وجده نائما في المسجد وقد علق التراب بجسمه فايقظه وقال قم ابا تراب ويلقب ايضا حيدرة وكانت امه قد اسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة فخلع رسول الله قميصه والبسه اياها وتولى دفنها وقال كانت احسن خلق الله صنيعا الي بعد أبي طالب وكان قتله رضى الله عنه صبيحة ليلة الجمعة لسبع