@ 144 @ سنة ثلاث واربعين ومائتين ومن شعره $
( اولى البرية طرا ان تواسيه ... عند السرور الذى واساك في الحزن )
( ان الكرام اذا ما اسهلوا ذكروا ... من كان بالفهم في المنزل الخشن ) ...
وله هذان البيتان وقيل هما في ديوان الوليد الانصارى مجردان ... ( لا يمنعك خفض العيش في دعة ... نزوع نفس الى اهل واوطان )
( تلقى بكل بلاد ان حللت بها ... اهلا باهل وجيرانا بجيران ) 5
وفيها توفى محمد بن يحيى بن ابى عمرو العداني الحافظ صاحب المسند روى عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى
وفي السنة المذكورة توفي ابن الراوندى احمد بن يحيى بن اسحاق الراوندى وله مقالة في علم الكلام وينسب الى الزيغ والالحاد وله مائة وبضع عشرة كتابا وله مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام
قال ابن خلكان بعدما اثنى على فضله وقد انفرد بمذاهب نقلها عنه اهل الكلام في كتبهم قال وكان من فضلاء عصره ومن تصانيفه كتاب فضيحة المعتزلة
قلت وهو رد عن المعتزلة فاصحابنا ينسبونه الى ما هو اضل وافضع من مذهب المعتزلة عاش نحوا من اربعين سنة ونسبته الى راوند قرية من قرى قاسان بالسين المهملة بنواحي اصفهان غير التى بالشين المعجمة المجاورة لقم بضم القاف
وراوند ايضا ناحية ظاهر نيسابور وراوند هذه هى التى ذكرها ابو تمام في كتاب الحماسة في باب المراثى
قلت وذكر اصحابنا في باب النسخ من كتب الاصول انه هو الذى لقن اليهود الاحتجاج على عدم جواز النسخ بزعمهم بنقل مفترى بان قال لهم قولوا ان موسى عليه السلام امرنا ان نتمسك بالسبت ما دامت السموات