@ 410 @ ( سنة سبع وثمانين ومائة ) ( شعر ) $
( الا قل لامين الله ... وابن القارة الساسه )
( اذا ما ناكث سرك ... ان يفقده رأسه )
( فلا تقتله بالسيف ... وزوجه بعباسه ) ...
وذكر غيره ان الرشيد سلم الى جعفر يحيى بن عبد الله بن الحسن وكان قد خرج على خلفاء بنى العباس وامره بحبسه عنده فقال يحيى لجعفر اتق الله في امرى ولا تتعرض ان يكون خصمك جدى محمد فرق له جعفر وقال اذهب حيث شئت من البلاد فقال اخاف ان اوخذ فارد فبعث معه من اوصله الى ما منه وبلغ الخبر الرشيد فدعا به وقال يا جعفر ما فعل يحيى قال بحباله قال بحياتي فوجم واحجم وقال لا وحياتك اطلقته حيث علمت ان لا سوء عنده قال نعم الفعل وما عددت ما في نفسى فلما نهض جعفر اتبعه بصره قال قتلنى الله ان لم اقتلك
وقيل ما كان من البرامكة جناية توجب غضب الرشيد ولكن طالت ايامهم وكل طويل مملول ولقد استطال الناس الذى هم خير الناس ايام عمر بن الخطاب وما رأوا مثلها عدلا وامانا وسعة اموال وفتوح وايام عثمان فقتلوهما ورأى الرشيد مع ذلك انس النعمة بهم وكثرة حمد الناس لهم وآمالهم فيهم ونظرهم اليهم دونه او كما قيل وللملوك تنافس باقل من هذا فتعنت عليهم وتجنى وطلب مساويهم ووقع منهم بعض الازلال خصوصا جعفر والفضل دون يحيى فانه احكم خبرة واكثر ممارسة للامور ولا زبهم قوم من اعدائهم بالرشيد كالفضل بن الربيع وغيره فستروا منهم المحاسن واظهروا القبائح حتى كان ما كان وكان الرشيد بعد ذلك اذا ذكروا عنده بسوء انشد ما معناه وغالب الفاظه هذا ( شعر ) $