فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1773

@ 7 @ سنة اثنتين ومائتين لا يلقاك احد منهم قال صدقت وانتصب لقضاء اشغالهم وكان قد مرض بخراسان واشفى على التلف فلما اصاب العافية جلس للناس فدخلوا عليه وهشوا بالسلامة وتصرفوا في الكلام فلما فرغوا من كلامهم اقبل على الناس وقال ان في العلل لنعما لا ينبغى للعاقل ان نجهلها بمحيص الذنوب والتعرض لثواب الصبر والايقاظ من الغفلة والاذكار بالنعمة في حال الصحة واستدعا التوبة والحض على الصدقة وقد مدحه جماعة من اعيان الشعراء وفيه يقول بعضهم وقيل ابن ايوب التيمي شعر $

( لعمرك ما الاشراف في كل بلدة ... وان عظموا اللفضل الاضائع )

( ترى عظماء الناس للفضل خشعا ... اذا ما بداو الفضل لله خاشع )

( تواضع لما زاده الله رفعة ... وكل جليل عنده متواضع ) ...

وقال فيه مسلم بن الوليد الانصارى من جملة قصيدة شعر $

( اقمت خلافة وازلت اخرى ... جليل ما اقمت وما ازلتا ) ...

قالوا ولما ثقل امره على المامون دس عليه خاله غالبا فدخل عليه الحمام بسرخس ومعه جماعة فقتلو مفاوضة وذلك يوم الجمعة ثاني شعبان من السنة المذكورة وقيل في التى تليها وعمره اربعون وقيل احدى واربعين سنة وخمسة اشهر والله اعلم ولما قتل مضى المامون الى والدته ليعزيها فقال لها لا تاسى عليه ولا تجزعى لفقده فان الله قد اخلف عليك مني ولد ابه يقوم مقامه فمهما كنت تنشطين اليه فيه فلا تنصصى عني منه فبكت ثم قالت يا امير المؤمنين وكيف لا احزن على ولد النسبى ولد مثلك وسرخس المذكور بالسين المهملة مكررة قبل الراى وبعد الخاء المعجمة الساكنة مدينة بخراسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت