فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1773

@ 49 @ سنة احدى عشرة ومائتين ابن صالح الكلابى امير عرب الشام وسيد قيس وفارسها او شاعرها والمقاوم للسفيانى والمحارب له حتى شتت جموعه فولاه المامون دمشق وفيها توفي مروان بن محمد الدمشقى صاحب سعيد بن عبد العزيز كان اماما صالحا خاشعا من جلة الشاميين

وفيها توفي ابو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصرى اللغوى العلامة الاخباري صاحب التصانيف

روى عن هشام بن عروة وابي عمرو بن العلاء وكان احد اوعية العلم وقيل توفى في سنة احدى عشرة سنة احدى عشرة ومائتين

وفيها توفي ابو العتاهية اسمعيل بن هشام العنزى الشاعر المشهور ومن شعره ما حكى اشجع الشاعر المشهور قال اذن الخليفة المهدى للناس في الدخول عليه فدخلنا وامرنا بالجلوس فاتفق ان جلس بجنبى بشار بن برد بضم الموحدة يعنى الشاعر المشهور قال وسكت المهدى فسكت الناس فسمع بشارا فقال لى من هذا فقلت ابو العتاهية قال اتراه ينشد في هذا المحفل فقلت احسبه سيفعل قال فامره المهدى ان ينشد فانشد شعر $

( الا ما لسيدتى مالها ... ادلت فاجمل ادلالها ) ...

قال فنخشني بشار بمرفقه وقال ويحك ارأيت من ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع حتى بلغ الى قوله شعر $

( اتته الخلافة منقادة ... اليه تجر جراذيا لها )

( فلم تك تصلح الا له ... ولم يك يصلح الا لها )

( ولو رامها احد غيره ... لزلزلت الارض زلزالها ) ...

قال فقال لى بشار انظر ويحك يا اشجع هل طار الخليفة عن فرشة قال فوالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت