@ 355 @ ( سنة سبع وثمان وستين ومائة ) يقال ان هذا قوله والله اعلم ولهذا قلت وينسب اليه هذا البيت
واما قول ابن خلكان وينسب اليه في ذلك قوله فمختل المعنى لانه اذا كان قوله لا يصح ان يقول وبنسب اليه ولكن يقال ويدل على ذلك قوله وقيل انه فتشت كتبه فلم يوجد فيها شئ مما كان يرمى به
وقال الطبرى في تاريخه ان سبب قتل المهدى له ان المهدى ولى صالحا اخا يعقوب بن داود وزير المهدى ولاية فهجاه بشار بقوله ليعقوب ( شعر ) $
( هم حملوا فوق المنابر صالحا ... اخاك فضجت من اخيك المنابر ) ...
فبلغ يعقوب فجاء فدخل على المهدى فقال له ان بشار اهجاك قال ويحك ماذا قال قال يعفيني امير المؤمنين من انشاد ذلك فقال لابد فانشده ( شعر ) $
( خليفة يزني بعماته ... يلعب بالبيوق والصولجان )
( ابدلنا الله به غيره ... ودس موسي في زيارة حر الخيزران ) ...
ثم ذكر كلمة فضيعة في آخر هذا البيت اكره ذكرها غير انى اذكر حرفا حرفا هجاها وهما ح ر وبعدهما لفظ الخيزاران وهي امرأة المهدى واليها ينسب دار الخيزران بمكة فطلبه المهدى فخاف يعقوب ان يدخل عليه فيمدحه فيعفو عنه فوجه اليه من تلقاه في البطيحة وقتله والله اعلم ( سنة ثمان وستين ومائة )
فيها مات السيد الامير ابو محمد الحسن بن يزيد بن السيد الحسن بن على بن ابى طالب شيخ بنى هاشم في زمانه وامير المدينة للمنصور ووالد الست نفيسة خافه المنصور فحبسه ثم اخرجه المهدى وقربه