@ 242 @ سنة اربع وثلاث مائة الانبارى وغيرهم وكان اديبا اخباريا وله ملح ونوادر وكان لا يعود مريضا خوفا من ان يتطير من اسمه وكان يقول بليت بالاسم الذى سمانى به ابي فانى اذا عدت مريضا فاستاذنت عليه فقيل من هذا قلت انا ابن الموزع واسقطت اسمى وقيل انه كان قد سمى نفسه محمدا ومدحه منصور بن الضرير فقال شعر $
( انت تجيئ والذى ... يكره ان تجيئ يموت )
( انت ضوء النفس بل ... انت لروح النفس قوت )
( انت للحكمة بيت ... لا خلت منك البيوت ) ...
ومن اخباره ما رووه عن الاصمعى قال كنت عند الرشيد وقد اتي بعبد الملك بن صالح العباسى وهو يرفل في قيوده فلما نظر الرشيد اليه قال هيه يا عبد الملك كانى والله انظر الى شوبوبها قد همع الى عارضها قد تبلع وكانى بالوعيد اقلع عن براجم بلا عاصم ورءوس بلا عاصم مهلا مهلا بنى هاشم فتى والله سهل لكم الوعر وصفى لكم الكدر والقت اليكم الامور اثنا ارمتها فخذوا حذاركم منى قبل حلول داهية خيوط باليد والرجل
قال عبد الملك افرا اتكلم ام توءما قال بل توأما فقال اتق الله يا امير المومنين فيما ولاك وراقبه في رعاياك التى استرعاك فقد سهلت والله لك الوعور وجمعت على خوور ورجابك الصدور وكنت كما قال اخوى جعفر بن كلاب ومقام ضيق فرجته بلسان وبيان وجدل لو يقوم القيل او قياك في مقام كمقامى لرجل او قال نفسك فاراد يحيى بن خالد البرمكى ان يضع مقدار عبد الملك عند الرشيد فقال له بلغنى انك حقود فقال عبد الملك ان يكن الحقد هو بقاء الخير والشر عندى فانهما الباقيان في قلبى
قال الاصمعى فالتفت الرشيد الي