فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1773

@ 225 @ سنة ست وتسعين ومائتين ابن انس فقال خذ منه ما وافق سنتى قلت فآخذ بقول الشافعى قال ما هو يقوله الا انه اخذ بسنتى ورد على من خالفها قال فخرجت في اثر هذه الرؤيا الى مصر وكتبت كتب الشافعى هكذا ذكره جماعة من اهل الطبقات والتواريخ منهم الشيخ الامام ابو اسحاق الشيرازى والقاضى الامام ابن خلكان

وقال الدارقطنى هو ثقة مامون ناسك وكان يقول كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة

وفيها توفي الحافظ ابو بكر محمد بن اسمعيل الاسماعيلى احد المحدثين الكبار بنيسابور له تصانيف موجودة ورحلة واسعة سنة ست وتسعين ومائتين

فيها مات ابن المعتز مات مخنوقا وذلك له لما دخلت هذه السنة والملا يستصعبون المقتدر ويتكلمون في خلافته فاتفق طائفة على خلعه وخاطبوا عبد الله ابن المعتز فاجاب بشرط ان لا يكون فيها حرب وكان رأسهم محمد بن داود الجراح واحمد بن يعقوب القاضى والحسين بن حمدان واتفقوا على قتل المقتدر ووزيره العباس بن الحسين وفاتك الامير فلما عاشر ربيع الاول ركب الحسين بن حمدان والوزير والامراء فشد ابن حمدان على الوزير فقتله فانكر قتله فعطف على فانك فالحقه بالوزير ثم ساق ليثلث بالمقتدر وهو يلعب بالصوالجة فسمع الهيعة فدخل الدار واغلقت الابواب ثم نزل ابن حمدان بدار سليمان بن وهب واستدعى ابن المعتز وحضر الامراء والقضاة سوى خواص المقتدر فبايعوه ولقبوه الغلب بالله وقيل الراضى بالله وقيل المرتضى بالله فاستوزر ابن الجراح واستحجب عن الخادم ونفذت الكتب لخلافته الى البلاد وارسلوا الى المقتدر ليتحول من دار الخلافة ولم يكن معه غير مونس الخادم ومونس الخازن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت