فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1773

@ 367 @ ( سنة احدى واثنتين وسبعين ومائة )

وقيل لما دخل الخليل البصرة عزم على مناظرة ابي عمرو فجلس في حلقته ثم انصرف ولم ينطق فقيل له ما منعك قال نظرت فاذا هو رائس منذ خمسين سنة فخفت ان ينقطع فيفتضح في البلد فلن اكلمه ( سنة احدى وسبعين ومائة )

فيها توفى ابو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمرى الذى روى عن نافع كان محدثا صالحا قلت وهو الذى وعظ هارون الرشيد وهو في السعى على الصفا فقال له يا هارون قال لبيك يا عم قال انظر اليهم هل تحصيهم يعنى الحجيج فقال ومن يحصيهم قال اعلم ان كلا منهم يسأل عن خاصة نفسه وانت مسئول عنهم كلهم ثم قرعه كلام قال في آخره والله ان الرجل يسرف في ماله فيستحق الحجر عليه فكيف من يسرف في اموال المسلمين

وسمى العمرى لانتسابه الي عاصم بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو ممن واجه الرشيد بالموعظة الغليظة البالغة وكذلك الفضيل بن عياض رضى الله عنه وقد ذكرت موعظته البالغة الدامغة في كتابي روض الرياحين وممن وعظه ايضا ابن السماك وبهلول المجنون رضى الله عنهم

وفي السنة المذكورة توفى ابو دلامة الشاعر المشهور وكان عبدا حبشيا فصيحا صاحب نوادر ومزاح وقد تقدم شئ من ذلك ( سنة اثنتين وسبعين ومائة )

فيها توفي الامام ابو محمد سليمان بن بلال المدني مولى آل ابى بكر الصديق كان حسن الهيئة عاقلا مفتيا بالمدينة

وفيها توفي عم المنصور الفضل بن صالح بن على امير دمشق وهو الذى انشأ القبة العربية التى بجامع دمشق وتعرف بقبة المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت