فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1773

@ 11 @ سنة ثلاث ومائتين مستجاب انى في كل سنة ادعو الله تعالى به ان لا تاتينى وانت تاتينى

وله وقائع وحكايات مشهورة قلت وهذا من المنصور حلم وطول روح وهو غريب بالنسبة الى سطوته ولو وقع مثل هذا التكرار والمعاودة مع الحجاج لكان يفضى الى قتل او عقوبة شديدة ووقوع مثل هذا مع المنصور مع بذل هذه الاموال امر عجيب

وفيها توفي الامام الجليل المعظم سلالة السادة الاكارم ابو الحسن على بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين ابن على بن ابى طالب احد الائمة الاثنى عشر اولى المناقب الذين انتسبت الامامية اليهم وقصروا ابناء مذهبهم عليه

وكان المامون قد زوجه ابنته ام حبيبة وجعله ولى عهده وضرب اسمه على الدينار والدرهم وكان السبب في ذلك انه استحضر اولاد العباس الرجال منهم والنساء وهو بمدينة مرو من بلاد خراسان وكان عددهم ثلاث وثلاثين الفا ما بين كبير وصغير واستدعى عليا المذكور فانزله احسن منزل وجمع خواص الاولياء واخبرهم انه نظر في اولاد العباس واولاد على بن ابي طالب فلم يجدا حدا في وقته افضل ولا احق بالخلافة من على الرضى فبايعه وامر بازالة السواد من اللباس والاعلام وابدال ذلك بالخضرة وتمني الخبر الى من بالعراق من اولاد العباس فعلموا ان في ذلك خروج الامير عليهم فخلعوا المامون وبايعوا منصور بن المهدى عم المامون ولقبوه بالمرتضى فضعف عن الامر وقال انما انا خليفة المامون فتركوه وعدلوا الى اخيه ابراهيم بن المهدى بايعوه بالخلافة ولقبوه بالمبارك وذلك يوم الجمعة لخمس خلون من المحرم من السنة المذكورة وقيل سنة اثنتين وثلاث مائة وجرت بالعراق حروب شديدة وامور مزعجة والشرح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت