فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1773

@ 214 @ سنة سبع وثمانين ومائتين وابا عبد الله التسترى والسرى وبشر او غيرهم

قال رحمة الله عليه كل باطن يخالفه ظاهره فهو باطل وقال رأيت ابليس في النوم وهو يمر عني ناحية فقلت تعالى فقال اى شئ اعمل بكم انتم طرحتم عن نفوسكم ما اخادع به الناس قلت وما هو قال الدنيا فلما ولى عنى التفت الي وقال غير ان لي فيكم لطيفة قلت وما هي قال صحبة الاحداث وقال صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بينى وبينهم خلاف قالوا لم قال لانى كنت معهم على نفسى وقال مررت بشاب ميت في باب بنى شيبة ونظرت في وجهه فتبسم فقلت يا حبيبي احيوة بعد الموت فقال اما علمت يا ابا سعيد ابن الاحباء احياء وانما ينقلون من دار الى دار قيل وهو اول من تكلم في علم الفناء والبقاء وقال الجنيد لو طالبنا الله تعالى بحقيقة ما عليه ابو سعيد الخراز لهلكنا وقيل لبعض المشايخ ان ابا سعيد الخراز كان كثير التواجد عند الموت فقال لم يكن بعجيب ان يطير روحه اشتياقا وكان رضى الله تعالى عنه ينشد ابياتا ترجمتها شعر $

( فاجسادهم في الارض قتلي بحبه ... وارواحهم في الحجب نحو العلى تسرى )

( قلوبهم جوالة بمعسكر ... به اهل ود الله كالانجم الزهر )

( فما عرسوا الا بقرب حبيبهم ... وما عرجوا عن مس بوس ولا ضر ) ...

وفي سنة الست المذكورة توفي محمد بن وضاح محدث قرطبة الامام الحافظ وقيل في التى قبلها سنة سبع وثمانين ومائتين $

فيها قصدت طى ركب العراق في رجوعه من الحج لياخذه كالعام الماضى وكانوا في ثلاثة آلاف وامير الحجاج ابو الاغر فواقعوهم يوما وليلة والتحم القتال وجدلت الابطال ثم ايد الله الوفد وقتل رئيس طى صالح بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت