فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1773

@ 97 @ سنة ثمان وعشرين ومائتين $

ان خير من استاجرت القوي الامين

وانشد ابن ابي عائشة للزبير بن بكار شعر $

( ولو كان يستغنى عن الشكر ماجد ... لنوة قدرا وعلو مكان )

( لما امر الله العباد بشكره ... فقال اشكروني ايها الثقلان ) ...

قلت وهذا القول غير لائق بجلال الله تعالى ولا جائز في صفاته فانه يفهم ان الله سبحانه غير مستغن عن شكر العباد وهو باطل تعالى الله عن ذلك بل غني عن كل شئ كما قال تعالى ومن كفر فان الله غنى عن العالمين ولم قد علم عند العقلاء العالمين انه متصف تعالى بالكمال المطلق دلت على ذلك قواطع البراهين

وفي السنة المذكورة توفي ابو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عمرو بن معاوية ابن عمرو بن عتبة بن ابى سفيان صخر بن حرب الاموى المعروف بالعتبى الاخباري الفصيح الاديب

قال الاصمعى الخطباء من بنى امية عبد الملك بن مروان وعتبة بن ابى سفيان قال العتبي محمد بن عبد الله المذكور حججت فمررت بنسوة واذا فيهن جارية تشتهي ما رأيت اجمل منها فقلت لها ممن الجارية فقالت اما الا عمام فسليم واما الاخوال فعامر فقلت شعر $

( رأيت غزالا من سليم وعامر ... فهل لى الى ذاك الغزال سبيل ) ...

فضحكت ثم قالت شعر $

( وماذا ترجى من غزال رأيته ... وحظك من ذاك الغرال قليل ) ...

ولو قالت وليس الى ذلك الغزال وصول

وكان ابلغ في نفى مرامه الا ان تكون ارادت بالقلة المحادثة والنظر فقولها في هذا الوجه معتبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت