فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1773

@ 158 @ سنة ثلاث وخمسين ومائتين معهم فتحول من سامرا الى بغداد غضبان فوجهوا يعتذرون اليه ويسألونه الرجوع فامتنع فعمدوا الى الحبس واخرجوا المعتز بالله وخلفوا له وجاء اخوه ابو احمد المحاصرة المستعين فتهيأ المستعين ونائب بغداد ابن طاهر للحرب وبنوا سور بغداد ووقع القتال ونصبت المجانيق ودام الحصار اشهر او اشتدت البلاء وكثرت القتلى وجهد اهل بغداد حتى اكلوا الجيف وجرت وقعات عديدة بين الفريقين قتل في وقعة منها نحو الالفين من البغاددة الى ان كلوا وضعف امرهم وقوى امر المعتز بالله ثم تخلى ابن طاهر عن المستعين لما راى من البلاء فكاتب المعتز ثم سموا في المصالح على خلع المستعين فخلع نفسه على شروط موكدة ثم نفذوه الى واسط فاعتقل تسعة اشهر ثم احضر الى سامرا فقتلوه بقادسية سامرا في آخر رمضان وكان مسرفا في تبذير الجوايز والذخائر

وفيها توفي بندار محمد بن بشار البصرى الحافظ رحمه الله تعالى سنة ثلاث وخمسين ومائتين

فيها وقيل في سنة ست وقيل احدى وخمسين ومائتين توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير ذو المقامات العلية والاحوال السنية والكرامات الخارقة والانفاس الصادقة صاحب الفضل العديد والعزم السديد والورع الشديد السرى السقطى احد اولاء الطريقة ومعادن اسرار الحقيقة خال الاستاذ ابى القاسم الجنيد واستاذه وتلميذ الشيخ الكبير العارف بالله المقرب المعروف في بغداد بالترياق المجرب معروف الكرخى يقال ان السرى كان في دكان فجاء معروف يوما ومعه صبى يتيم فقال اكس هذا قال السري فكسوته ففرح بذلك معروف وقال بغض الله اليك الدنيا وزاد بعضهم في روايته واراحك مما انت فقال السرى فقمت من الدكان وليس شئ ابغض الي من الدنيا وكل ما انا فيه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت