فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1773

@ 111 @ سنة ثلاث وثلاثين ومائتين $

( من علم الصبيان صبوا عقله ... حتى الخلفاء والامراء ) ...

فقال لى لله درك كيف لى بك فقلت يا امير المومنين ان الغنم والفوز في قربك والنظر اليك ولكنى الفت الوحدة وانست بالانفراد ولى اهل يوحشنى البعد عنهم ويضربهم ذلك ومطالبة العادة اشد من مطالبة الطبع فامر لى بالف دينار وكسوة وطيب وقال لا تقطعنا

وفي السنة المذكورة مات وزير المعتصم المعروف بابن الزيات ابو جعفر محمد بن عبد الملك بن ابان كان جده ابان يجلب الزيت من مواضعه الى بغداد فدعي بابن الزيات وكان من اهل الادب الظاهر والفضل الباهر اديبا فاضلا بليغا عالما بالنحو واللغة وكان ابو عثمان المازنى اذا اختلف اصحابه في مسئلة يامرهم ان يسألوه ويعرفوا جوابه فيجيب ان الصواب الذى يرضاه ابو عثمان

وقد ذكر فضله غير واحد من المورخين واوردوا له من شعره عدة مقاطيع وكان في اول امره من جملة الكتاب فسأل المعتصم وزيره احمد بن عمار البصرى يوما عن الكلاء ما هو قال لا اعلم وكان قليل المعرفة بالادب فقال المعتصم خليفة امى ووزير عامي وكان المعتصم ضعيف الكتابة ثم قال ابصروا من بالباب من الكتاب فوجدوا ابن الزيات المذكور فادخلوا اليه فقال ما الكلاء فقال الكلاء العشب على الاطلاق فان كان رطبا فهو الخلا وان كان يابسا فهو الحشيش وشرع في تقسيم انواع النبات فعلم المعتصم فضله فاستوزره وحكمه وبسط يده وجرت بينه وبين القاض ي احمد بن ابي دواد اشياء مذكورة في ترجمة ابن ابى دواد المذكور

وحكى أن ابا حفص الكرمانى كاتب عمرو بن مسعدة كتب الى ابن الزيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت