@ 253 @ سنة تسع وثلاث مائة مفرح ابن دغفل ان عرضت لك فيه فرصة ومات فامر العزيز ان يدفن في داره وهى المعروفة بدار الوزارة بالقاهرة داخل باب النصر في قبة كان بناها وصلى عليه العزيز والحده بيده في قبره وانصرف حزينا لفقده وامر بغلق الدواوين اياما بعده وكان اقطاعه من العزيز في كل سنة مائة الف دينار
وذكر بعضهم انه كفن خمسين ثوبا ويقال انه كفن وحنط بما مبلغه عشرة آلاف دينار سنة تسع وثلاث مائة
وفيها اخذت الاسكندرية واستردت الى نواب الخليفة ورجع العبيدى الى المغرب
وفيها قضية الحسين بن منصور الحلاج وهو من اهل البيضاء بلدة بفارس ونشأ بواسط والعراق وصحب سهل بن عبد الله ثم صحب ابا الحسين النوري وابا القاسم الجنيد وغيرهم والناس مختلفون فيه فمنهم من يبالغ في تعظيمه ومنهم من يبالغ في تكفير
ومنهم من يتوقف فيه والمحققون اعتذروا عنه واجابوا عما صدر عنه بتأويلات ومنهم القطب استاذ العارفين الاكابر
الذى خضعت لقدمه رقاب كل ولى من باد وحاضر
الشيخ الشريف الحسيب النسيب محى الدين عبد القادر الجيلى
والشيخ الكبير العارف بالله الشهير امام الطريقة ولسان الحقيقة الشيخ شهاب الدين السهروردى
والامام رفيع المقام حجة الاسلام ابو حامد محمد الغزالى وغيرهم ممن يطول ذكرهم بل يتعذر حصرهم
وممن قال به وقبله وصحح حاله وجعله احد المحققين ولم يخرجه عن ائمة الصوفية العارفين السالكين المرشدين الشيوخ الجلة العارفين بالله الائمة الشيخ ابو العباس بن عطا والشيخ ابو القاسم النصر ابادى والشيخ ابو عبد الله