فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1773

@ 284 @ سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة تصغير اسود وكان قد قام مقام الخليل بن احمد واورد اشياء وكان يذهب بالشعر كل مذهب وشرح مقصورته خلق من المتقدمين والمتأخرين ومن اجود شروحها شرح الفقيه محمد بن احمد اللخمي السبتي وعارضه جماعة ورثاه بعضهم فقال شعر $

( فقدت بابن دريد كل فائدة ... لما عد انالت الاحجار والترب )

( وكنت ابكى لفقد الجود منفردا ... فصرت ابكى لفقد الجود والادب ) ...

وفيها توفى مونس الخادم الملقب بالمظفر وعمره نحو تسعين سنة وكان اميرا معظما شجاعا منصورا وقد تقدم ذكر قتله ولم يبلغ احد من الخدام منزلته الا كافور الاخشيدي صاحب مصر وسياتى ذكره في ترجمته ان شاء الله تعالى قلت يعنون في ولايات الدنيا ورفعتها عند اهلها سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة فيها قبض المماليك القاهر حجموا عليه وهو سكران نائم فقام مرعوبا وهرب فتبعوه الى السطح وبيده سيف ففوق واحد منهم سهما وقال انزل والا قتلتك فنزل فقبضوا عليه بعدان قال انزل فنحن عبيدك واخرجوا محمد بن المقتدر ولقبوه الراضى بالله وكحل القاهر ووزر ابن مقلة

قال الصولى كان القاهر اهوج سفاكا للدماء قبيح السيرة مدمن الخمر كان له حربة يحملها فلا يضعها حتى يقتل انسانا ولولا جودة حاجبه سلامة لاهلك الحرث والنسل وفيها اشتهر امر محمد بن على الشلغمانى بالشين والغين المعجمتين وقبل ياء النسبة نون موضع ببغداد وشاع انه يدعى الالهية وانه يحيى الموتي وكثر اتباعه واحضره ابن مقلة عند الراضى وسمع كلامه فانكر الالهية وقال ان لم ينزل العقوبة بعد ثلاثة واكثره سبعة ايام والافدمى حلال وكان قد اظهر الرفض ثم قال بالتناسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت