@ 424 @ ( سنة تسعين ومائة ) دفنا الفقه والنحو بالرى كما تقدم ومحمد بن الحسن هو ابن خالة الفراء صاحب النحو واللغة ( سنة تسعين ومائة )
فيها فتح هرقلة واستعد الرشيد وامعن في بلاد الروم ودخلها في مائة الف وبضع وثلاثين الف سوى المجاهدين تطوعا وبث جيوشه تغير وتغنم وتخرب فلما فتح هرقلة اخذها وسبى اهلها وكان مقامه عليها شهرا وبلغ السبى من قبرس ستة عشر الفا وكان فيهم اسقف قبرس فنودى عليه فبلغ الفى دينار وبعث تقفور جزية عن رأسه وامرأته وخواصه وكان ذلك خمسين الف دينار واشترط عليه الرشيد ان لا يعمر هرقلة وان يحمل في العام ثلاث مائة الف دينار وكتب تقفور اليه اما بعد فلى اليك حاجة ان تهب لابنى جارية من سبى هرقلة كنت خطبتها له فاستعفنى بها فاحضر الرشيد الجارية فزينت وارسل معها سرادقا وتحفا فاعطى تقفور للرسول خمسين الفا وثلاث مائة ثوب وبراذين وبراة
وفيها توفي ابو عبيدة الحداد البصرى
وعبيدة بن حميد الكوفي الحذاء الحافظ وكان صاحب قرآن وحديث ونحو
ادب الامين بعد الكسائى
وفيها توفي حميد بن عبد الرحمن الرواسى الكوفي ويحيى بن خالد البرمكى توفي في سجن الرشيد وبرمك من مجوس بلخ ولا يعلم هل اسلم ام لا قلت ولاجل كون اصلهم مجوسيا اتهم الرشيد جعفر على ما حكى انه استشاره في هدم ايوان كسرى فأشار عليه بترك ذلك فما طاب ذلك على هارون وظن انه اراد بما عشر وآثار المجوس وربما قيل انه شافهه بذلك مبكت له فقال له اهدموا فلما شرعوا في هدمه صعب الهدب وتعسر لقوة احكام بنائه فاستشاره ثانيا